الشيخ علي النمازي الشاهرودي
68
مستدرك سفينة البحار
في زيارة مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : السلام عليك أيها الصديق الأكبر ، والناموس الأنور ، والسراج الأزهر ، والزلفة والكوثر - الخ ( 1 ) . الكثر : شحم النخل ، كما في رواية السكوني المروية في الكافي باب لا يقطع فيه السارق ، قال : لا قطع في ثمر ولا كثر ، والكثر شحم النخل . كثير النوا : بتري عامي تبرأ مولانا الصادق ( عليه السلام ) عنه ، كما في البحار ( 2 ) . وهو ممن ضل وأضل . كثير عزة : شاعر مع الفرزدق ( 3 ) . أقول : أبو صخر كثير - بضم الكاف وفتح المثلثة وكسر الياء المشددة - ابن عبد الرحمن السبيعي العدناني الخزاعي الحجازي ، الشاعر المشهور ، كان شيعيا شديد التشيع ، وكان آل مروان يعلمون بمذهبه ، فلا يغيرهم ذلك له لجلالته في أعينهم ولطف محله في أنفسهم . وكان أحد عشاق العرب المشهورين به صاحب عزة - بفتح العين المهملة وشد الزاي - بنت جميل . قيل : إنه أشعر أهل الإسلام . وذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء في طبقات شعراء أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وقال : ولما مات رفع جنازته الباقر ( عليه السلام ) وعرقه تجري ، وكان من أصحابه . قلت : وأما الأشعار التي نسبها إليه شيخنا المفيد فقد ذكر شيخنا الصدوق في كمال الدين أنها للسيد الحميري ( 4 ) . قال سيدنا الأجل السيد علي خان في الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة الإمامية : وإنما صغر كثير اسمه لقصره وحقارته . قال الوقاصي : رأيت كثيرا يطوف بالبيت ، فمن حدثك إنه يزيد على ثلاثة أشبار فلا تصدقه . وكان إذا دخل على عبد الملك أو أخيه عبد العزيز ، يقول له :
--> ( 1 ) ط كمباني ج 22 / 72 ، وجديد ج 100 / 347 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 222 ، وجديد ج 30 / 242 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 41 ، وجديد ج 46 / 141 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 617 ، وجديد ج 42 / 78 .